حكمة الحجاب - أرجو التثبيت والنشر

المشرفون: نواب المدير العام، فريق الاشراف والاداره

أضف رد جديد
صورة العضو الشخصية
مؤمنة مخلصة
محجبه جديده
محجبه جديده
مشاركات: 1
اشترك في: 23 أكتوبر 2012, 19:29
النوع: انثى
الحاله الاجتماعيه: غير متزوج
الحاله الوظيفيه: موظفه حكوميه

حكمة الحجاب - أرجو التثبيت والنشر

مشاركة بواسطة مؤمنة مخلصة » 23 أكتوبر 2012, 19:31

بسم الله الرحمن الرحيم
ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن

هذه الآية الكريمة تأمر بالحجاب بينما تأمر المدنية الزائفة إلى خلاف هذا الحكم الرباني , فلا ترى الحجاب أمرا فطريا للنساء , بل تعده أسرا وقيدا لها ز وسنبين جوابا أربعا من الحكم فقط من بين حكم غزيرة دالة على كون هذا الحكم القرآني تقتضيه فطرة النساء وخلافه غير فطري .

الحكمة الأولى :
إن الحجاب أمر فطري للنساء , تقتضيه فطرتهن , لأن النساء جبلن على الرقة والضعف , فيجدن في أنفسهن حاجة إلى رجل يقوم بحمايتهن وحماية أولادهن الذين يؤثرنهن على أنفسهن , فهن مسوقات فطريا نحو تحبيب أنفسهن للآخرين وعدم جلب نفرتهم وتجنب جفائهم واستثقالهم
ثم , إنما يقرب من سبعة أعشار النساء إما متقدمات في العمر أو دميمات لايرغبن بإظهار شيبهن أو دمامتهن , أو أنهن يحملن غيرة شديدة في ذواتهن يخشين أن تفضل عليهن ذوات الحسن والجمال , أو أنهن يتوجسن خيفة من التجاوز عليهن وتعرضهن للتهم , فهؤلاء النساء يرغبن فطرة في الحجاب حذرا من التعرض والتجاوز عليهن وتجنبا من أن يكن موضع تهمة في نظر أزواجهن , بل نجد أن المسنات أحرص على الحجاب من غيرهن .
وربما لا يتجاوز الإثنتين أو الثلاث من كل عشر من النساء هن : شابات حسناوات لا يتضايقن من إبداء مفاتنهن
إذ من المعلوم أن الإنسان يتضايق من نظرات من لا يحبه ز وحتى لو فرضنا أن حسناء جميلة ترغب في أن يراها اثنين أو ثلاثة من غير المحارم فهي حتما تستثقل وتنزعج من نظرات سبعة أو ثمانية منهم ز بل تنفر منها .
فالمرأة لكونها رقيقة الطبع سريعة التأثر تنفر حتما – مالم تفسد أخلاقها وتتبذل – من نظرات خبيثة تصوّب إليها والتي لها تأثير مادي كالسم – كما هو مجرب – حتى إننا نسمع : أن كثيرا من نساء أوربا وهي موطن التكشف والتبرج , يشكين إلى الشرطة من ملاحقة النظرات إليهن قائلات : إن هؤلاء السفلة يزجوننا في سجن نظراتهم .

نخلص مما تقدم :
أن رفع المدنية السفيهة الحجاب وإفساحها المجال للتبرج يناقض الفطرة الإنسانية . إن أمر القرآن الكريم بالحجاب – فضلا عن كونه فطريا – يصون النساء من المهانة والسقوط , ومن الذلة والأسر المعنوي ومن الرذيلة والسفالة . وهن معدن الرأفة والشفقة والرفيقات العزيزات لأزواجهن في الأبد .
والنساء – فضلا عما ذكرناه – يحملن في فطرتهن تخوفا من الرجال الأجانب , وهذا التخوف يقتضي فطرة التحجب وعدم التكشف , حيث تتنغص لذة غير مشروعة لتسع دقائق بتحمل أذى حمل جنين لتسعة أشهر , ومن بعده القيام بتربية ولد لا حامي له زهاء تسع سنين ! ولوقوع مثل هذه الاحتمالات بكثرة تتخوف النساء فطرة خوفا حقيقيا من غير المحارم . وتتجنبهم جبلة , فتنبهها خلقتها الضعيفة تنبيها جادا , إلى التحفظ وتدفعها إلى التستر , ليحول دون إثارة شهوة غير المحارم , وليمنع التجاوز عليهن , وتدلها فطرتها على أن حجابها هو قلعتها الحصينة وخندقها الأمين .
ولقد طرق سمعنا : أن صباغ أحذية قد تعرض لزوجة رجل دي منصب دنيوي كبير , كانت مكشوفة المفاتن , وراودها نهارا جهارا في قلب العاصمة أنقرة ! أليس هذا الفعل الشنيع صفعة قوية على وجوه أولئك الذين لايعرفون معنى الحياء من أعداء العفة والحجاب؟




الحكمة الثانية :
إن العلاقة الوثيقة والحب العميق بين الرجل والمرأة ليسا ناشئين عما تتطلبه الحياة الدنيا من الحاجات فحسب فالمرأة ليست صاحبة زوجها في حياة دنيوية وحدها , بل هي رفيقته أيضا في حياة أبدية خالدة .
فما دامت هي صاحبته في حياة باقية فلا ينبغي لها أن تلفت نظر غير رفيقها الأبدي وصديقها الخالد إلى مفاتنها , ولا تزعجه , ولا تحمله على الغضب والغيرة .
وحيث إن زوجها المؤمن , بحكم إيمانه لا يحصر محبته لها في حياة دنيوية فقط ولا يوليها محبة حيوانية قاصرة على وقت جمالها وزمن حسنها , وإنما يكنّ لها حبا واحتراما خالصين دائمين لا يقتصران على وقت شبابها وجمالها بل يدومان إلى وقت شيخوختها وزوال حسنها , لأنها رفيقته في حياة أبدية خالصة . فإزاء هذا لا بد للمرأة أيضا أن تخص زوجها وحده بجمالها ومفاتنها وتقصر محبتها به , كما هو مقتضى الإنسانية , وإلا ستفقد الكثير ولا تكسب إلا القليل .
ثم إن ما هو مطلوب شرعا أن يكون الزوج كفوا للمرأة , وهذا يعني ملائمة الواحد للآخر ومماثلتهما , وأهم مافي الكفاءة هذه هي كفاءة الدين كما هو معلوم .
فما أسعد ذلك الزوج الذي يلاحظ تدين زوجته ويقوم بتقليدها , ويصبح ذا دين , لئلا يفقد صاحبته الوفية في حياة أبدية خالدة !
وكم هي محظوظة تلك المرأة التي تلاحظ تديّن زوجها وتخشى أن تفرط برفيق حياتها الأمين في حياة خالدة , فتتمسك بالإيمان والتقوى.
والويل ثم الويل لذلك الرجل الذي ينغمس في سفاهة تفقده زوجته الطيبة الصالحة .
ويا لتعاسة تلك المرأة التي لا تقلد زوجها التقي الورع , فتخسر رفيقها الكريم السعيد .
والويل والثبور لذينك الزوجين الشقيين اللذين يقلدان بعضهما البعض الآخر في الفسوق والفحشاء , فيتسابقان في دفع أحدهما الآخر في النار .

الحكمة الثالثة :
إن سعادة العائلة في الحياة واستمرارها إنما هي بالثقة المتبادلة بين الزوجين , والاحترام اللائق والود الصادق بينهما , إلا أن التبرج والتكشف يخل بتلك الثقة ويفسد ذلك الاحترام والمحبة المتبادلة . حيث تلاقي تسعة من عشرة متبرجات أمامهن رجالا يفوقون أزواجهن جمالا , بينما لا ترى غير واحدة منهن من هو أقل جمالا من زوجها ولا تحبب نفسها إليه ز والأمر كذلك في الرجال فلا يرى إلا واحد من كل عشرين منهم من هي أقل جمالا من زوجته , بينما الباقون يرون أمامهم من يفقن زوجاتهن حسنا وجمالا ز فهذه الحالة قد تؤدي إلى انبعاث إحساس دنيء وشعور سافل قبيح في النفس فضلا عما تسببه من زوال ذلك الحب الخالص وفقدان ذلك الاحترام , وذلك :
إن الإنسان لا يمكنه أن يحمل فطرة شعورا دنيئا حيوانيا تجاه المحارم – كالأخت – لأان سيماء المحارم تشعر بالرأفة والمحبة المشروعة النابعين من صلة القربى . فهذا الشعور النبيل يحد من ميول النفس الشهوية , إلا أن كشف ما لايجوز كشفه كالساق , قد يثير لدى النفوس الدنيئة حسا سافلا خبيثا لزوال الشعور بالحرمة , حيث إن ملامح المحارم تشعر بصلة القرابة , وكونها محرما وتتميز عن غيرهم , لذا فكشف تلك المواضع من الجسد يتساوى فيه المحرم وغيره , لعدم وجود تلك العلامات الفارقة التي تستوجب الامتناع عن النظر المحرّم , ولربما يهيّج لدى بعض المحارم السافلين هوى النظرة الحيوانية ! فمثل هذه النظرة سقوط مريع للإنسانية تقشعر من بشاعتها الجلود .
الحكمة الرابعة :
من المعلوم أن كثرة النسل مرغوب فيها لدى الجميع , فليس هناك أمة ولا دولة لا تدعو إلى كثرة النسل , وقد قال الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم ) (تناكحوا تكثروا فإني أباهي بكم الأمم يوم القيمة ) . بيد أن رفع الحجاب وإفساح المجال أمام التبرج والتكشف يحدّ من الزواج , بل يقلل من التكاثر كثيرا , لأنّ الشاب مهما بلغ فسوقه وتحلله , فإنه يرغب في أن تكون صاحبته في الحياة مصونة عفيفة , ولا يريدها أن تكون مبتذلة متكشفة مثله , لذا تجده يفضل العزوبة على الزواج . وربما ينساق إلى الفساد . أما المرأة فهي ليست كالرجل حيث لاتتمكن من أن تحدد اختيار زوجها.
والمرأة من حيث كونها مدبّرة لشؤون البيت الداخلية , ومأمورة بالحفاظ على أولاد وأمواله وكل مايخصه , فإن أعظم خصالها هي : الوفاء والثقة . إلا أن تكشفها وتبرجها يفسد هذا الوفاء ويزعزع ثقة الزوج بها , فتجرّع الزوج آلاما معنوية وعذابا وجدانيا .
حتى إن الشجاعة والسخاء وهما خصلتان محمودتان لدى الرجال إذا ما وجدتا في النساء عدتا من الأخلاق المذمومة , لإخلالهما بتلك الثقة والوفاء , إذ تفضيان إلى الوقاحة والإسراف . وحيث إن وظيفة الزوج غير قاصرة على الإئتمان على أموالها , وعلى الارتباط بها بل تشمل حمايتها والرحمة بها والاحترام لها فلا يلزم الزوجة , أي لا يقيد اختياره , ويمكنه أن ينكح غيرها من النساء .
إنّ بلادنا لا تقاس ببلدان أوربا , فطبائع الأوربيين باردة جامدة كمناخهم . أما هنا بلاد العلم الإسلامي خاصة فهي من البلدان الحارة قياسا إلى أوربا , ومعلوم مدى تأثير البيئة في أخلاق الإنسان . ففي تلك الأصقاع الباردة ولدى أناس باردين قد لا ي}دي التبرج الذي يثير الهوى الحيواني ويهيج الرغبات الشهوانية إلى تجاوز الحدود مثلما يؤدي إلى الإفراط والإسراف في أناس حساسين يثارون بسرعة في المناطق الحارة .
فالتبرج وعدم الحجاب يثير هوى النفس , ويطلق الشهوات من عقالها ي}دي حتما إلى الإفراط وتجاوز الحدود وإلى ضعف النسل وانهيار القوى . حيث إن الرجل الذي يمكنه أن يقضي وطره الفطري في شهر أو عشرين يوما يظن نفسه مضطرا إلى دفعه كل عدة أيام . وحيث إن هناك عوارض فطرية – كالحيض – تجنبه أهله – تراه ينساق إلى الفحش إن كان مغلوبا لنفسه .

ملاحظة مهمة : يا أخواتي في الإيمان إن الله سبحانه حينما فرض آية الحجاب إنما لسد مفاتن المرأة عن الرجال وتلك هي الحكمة وإن ستر الشعر دونما مفاتن الجسد ومفاتن الألبسة والألوان المفصلة لمفاتن المرأة لهي أشد تأثيرا في قلوب الجنس الآخر من الشعر نفسه, نعم إن الألوان وبهجتها تحرك الأنظار لرؤيتها فهي بمثابة اشارة للفت الأنظار عندها فإن النظر لمفاتن الفتاة التي فصلت بلباسها نتيجة محتّمة . فحكمة الله عز وجل تقول في لسان الحال لا المقال : إذا كان الواجب في ستر الشعر فما دونه أولى .

صورة العضو الشخصية
هبه
مراقب عام
مراقب عام
مشاركات: 8350
اشترك في: 05 إبريل 2008, 15:39
النوع: انثى
الحاله الاجتماعيه: غير متزوج
الحاله الوظيفيه: بدون عمل
انا حاليا: حزين
مكان: مصر
اتصال:

Re: حكمة الحجاب - أرجو التثبيت والنشر

مشاركة بواسطة هبه » 23 أكتوبر 2012, 19:56

صورة
أحساس مؤلم. أحساس صعب .أحساس يقتل ....أن تكون موجود ومش موجود في أماكن تعتبرها جزءا من حياتك


القوانين العامه للمنتدى

صورة العضو الشخصية
samira malki
مراقب عام
مراقب عام
مشاركات: 4678
اشترك في: 20 إبريل 2010, 01:16
النوع: انثى
الحاله الاجتماعيه: غير متزوج
الحاله الوظيفيه: موظفه في عمل خاص
انا حاليا: متفائل
مكان: المغرب

Re: حكمة الحجاب - أرجو التثبيت والنشر

مشاركة بواسطة samira malki » 23 أكتوبر 2012, 20:53

صورة
صورة
اللهم اغفر لوالدي وارحمه

maya oran
محجبه جديده
محجبه جديده
مشاركات: 7
اشترك في: 09 ديسمبر 2012, 21:05
النوع: انثى
الحاله الاجتماعيه: غير متزوج
الحاله الوظيفيه: بدون عمل

Re: حكمة الحجاب - أرجو التثبيت والنشر

مشاركة بواسطة maya oran » 09 ديسمبر 2012, 21:39

جزاكي الله خيرا

صورة العضو الشخصية
noureen
مجموعه العضوات النشيطات
مجموعه العضوات النشيطات
مشاركات: 3779
اشترك في: 03 ديسمبر 2009, 22:26
النوع: انثى
الحاله الاجتماعيه: غير متزوج
الحاله الوظيفيه: موظفه حكوميه
انا حاليا: متفائل
مكان: مصر أم الدنيا

Re: حكمة الحجاب - أرجو التثبيت والنشر

مشاركة بواسطة noureen » 18 ديسمبر 2012, 00:06

(*&) (*&)
شكرا ليكى


محجبة و افتخر
صورة صورة رأس البر دمياط

صورة

صورة

مصرية و افتخر

صورة
اللهم احفظ بلادنا و نجها من كل سوء .. و احفظ شعوبنا واحقن دمائنا و انصرنا ..
يارب احمى مصر

أضف رد جديد

العودة إلى “الدعوه الى الحجاب”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد